 | |  |
| نداء إلى قسم الترجمة والتعريب في المجمّعات العلميّة لعلي أبدأ مقالي هذا بتذكير الأخوة العرب في المهام المكلفه لهم في قسم الترجمه والتعريب في المجمّعات العلميّة فدوركم أيّها الأخوة ليس فقط الترجمه بل التعريب أيضاً فالترجمه أخوتي الكرام هي نقل المصطلحات الأجنبيّه وليست الغربيه فقط كما هي دون أحداث تغيير بمضمونها إلى اللغة العربيه وتوضيح معناها بمفردات عربيّه يفهمها الجميع من شأنها تعم الفائده للمتعلمين . لكن!!! التعريب هو أيجاد أو أستحداث مصطلحات أو مفردات جديده لأي مصطلحات أو مفردات أجنبيّه لايوجد لها لها مقابل باللغة العربيّة.
وبما أن اللغة العربيّه هي لغة القرآن الكريم فان الله أصطفاها على كل اللغات في الأرض فهذا يعني انها وافيه بمتطلبات العصر وقادرة على الأنسجام في جميع الظروف المتغيره في كل زمان ومكان والتي قد أتسعت للعديد من المفردات وليس هناك بالمستصعب لخدمتِها فهي واضحه وشامله لكل المستحدثات الغربيه من أختراعات و أكتشافات
جديده كوننا في مستطلع القرن الواحد والعشرين الذي لمعت فيه الثقافه لمعة ً أنعكس بريقها على كل مافي العالم الأرضي ونتيجة للتطورات الهائله التي شهدها العالم في المجال التكنولوجي الذي بلغ أوجه في العديد من المجالات التقنيه والصحيه والتعليميه و.. و...الخ
الذ ي قد ارتسم بالأيجابيه بالعديد مما وصلنا منه والذي من شانه ساهم في تقدم خطواتنا العلميه الى الأمام.
والجدير بالذكر قد نرى الكثير من الأجهزه والألآت والمخترعات التي اصبحت بإزدياد بين الفترة والفتره الأخرى بل نكاد نرى او نسمع في كل يوم عن أختراع جديد يعلو شأنه ويلمع أسمه في بلادنا العربيّه الذي الذي قد يسفر عنه تطورات أيجابيّه والى خطوات أفضل دوماً . والمشكله التي اراها من خلال ملاحظتي الدائمه هي ان تلك الأكتشافات العلميّه والتقنيّه المستورده من البلاد الغربيّه في هذا القرن بالذات تحمل مصطلحات غربيّة وكأن بها لم تمر في قسم التعريب في المجمّعات العلميّه او لم يجدو لها مصلح مقابل بلغتنا العربيه علماً بأن لغتنا العربيّه هي من افضل اللغات الوافيه لكل متطلبات الحداثه والتي من شانها قادرة على التأقلم والتغير بكل الظروف.
ومما يلفت الأنظار بعض الأجهزه المستخدمة بالحياة اليوميه فقد بحثت لها مصطلحات مقابلة لم اجدها معتمده لدى المجتمعات أو عند الأستيراد ولعلي أذكر مثالاً لذلك ففي أحدى الأيام ذهبت برفقة أحد أقاربي إلى المستشفى فلاحظت طبيب عربي يستخدم آله لأول مره الحظها فعندما سألته عن أسمها أجاب بكل ثقه عن اسمها باللغة الأنجليزيه علماً أن بعض ألأجهزة مصطلحاتها تنقل الينا ليست لغة عربيه فقط بل بعضها بلغات غربيّه وشرقيّه أخرى ونحن نستخدمها بلغتهم وكأنما نفخر بلغتهم مهملين تراثنا!!
وبماأن من مهام قسم التعريب واهم أعماله هو أيجاد وأستحداث مفردات أو مصطلحات لكل لغة غير عربيّه من شأنها تخدم المجتمع العربي عامة.
ربما كان السبب أقتصادنا والأستيراد لم ينادي لأحد منكم لكن تذكروا انها مهمتكم فلاتصمتوا تجاه هذا الخطا الفادح!! فأنا من هذا المقام مقام المقال أنادي بأخوتي في قسم التعريب في جميع المجمعات العربيه لتلافي مشكلة اللغات المنبثقة عبر النوافذ التكنولوجيه الحديثه هنا وهناك وخاصة انها باتت تلك النوافذ مفتوحه دون التفات لها والذي ربما يؤدي هذا الأهمال في أضمحلال لغتنا وربما تلاشي تراثنا العربي الأصيل بأكمله!!. دمتم بخيرٍ أخوتي هنا أوهناك بقلم/ مُذهـــله | |
 | |  |