يا قارئين الحرف في ورقي
أسمعوا نداء وهتف قصة قلبي
كان لي بيت صغير ازرع
فيه الزهر والحب كان همسي
أحب حضور الناس حتى
أحببت شخص يروقه قربي
حتى إذا مضى الزمان كنا
تائهين بالحب بسبات عمري
كان الملاك الذي لم يكن
له بالدنيا مثيل وحتى بدربي
كنت أثق بكل حرف يلقيه
علي وأرى العالم هو بعيني
وتركت الجميع وقلت
أنت الجميع ولا لغيرك نفسي
وبعد السنين تركني وقال
لم أعدك وما كنتي يوما حبي
أنتي سراب بحياتي وليس
لسراب مكان في حياة وجدي
ابكي علي وأنسيني فأنتي
لي غير فائض الوقت حدي
فصرت أنادية في كل يوم
يا راحلين الدار عودوا لبيتي
فمازلت أحن لهمسكم وزهري
الذي كان يرويه حبكم وحبي
واجمعوا أوراقي التي في كل
حرف كان يوصف به حزني
وسلمو علي بكل طيب فاني
بهمسكم تراه يزداد ضعفي
ومكثت في كل يوم وصرت
أعزي بكل ليل بكاء شوقي
ونسيت القرب وأني لم أعد
أهوى الحب وأعدت رحلي
وعند المغيب ومضي زمني
عاد الي يقول قد نفذ صبري
شوقي لكي قد زاد وبكل
يوم أذكر وفاء قلبك نحوي
نظرت إليه واشكو بداخلي
نفسي التي لم تعرف فرحي
فصرخت به وقلت أخرج
يا سرابا قد استحواه فكري
وجعلني بين الجدران اشكو
تعاسة عمري ببعدك عني
كنت ماض بحياتي وتعلم
ما من ماض يعود حولي
مزق أوراقي وقل هي
من كان يهواني وخانني قلبي
وأغلقت حينها صفحة حبي
ودعوت الدنيا وحرية نفسي
وناديت بصوتي لا لحب
يسوده يوما وترجوه سبلي